Wednesday, June 07, 2006

Oh My God: Muhammad Married his Aunt!

People, I swear to God I am not kidding. This is my latest shocking discovery from the official Islamic web site sponsored by the Saudi Government. They are saying that Muhammad’s aunt offered herself to him for marriage and he agreed:
Here is the hadeeth
It states here that her name is Khawlah bent Hakeem asked him what a woman would do if she gets wet, he said she needs to wash up.
Mosnad Ahmad عرض مسند أحمد 26050
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏وحجاج ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عطاء الخراساني ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏سعيد بن المسيب

‏أن ‏ ‏خولة بنت حكيم السلمية ‏ ‏وهي إحدى خالات النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن المرأة تحتلم فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لتغتسل ‏سألت النبي

Direct link here

Then here the hadeeth said that she offered her self to get married to him and he accepted/ However Aisha was so upset and she asked him about his Allah wondering why he always do things his way.

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن سلام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن فضيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏

‏كانت ‏ ‏خولة بنت حكيم ‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت ‏

‏ترجئ ‏ ‏من تشاء منهن ‏


‏قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ‏
‏رواه ‏ ‏أبو سعيد المؤدب ‏ ‏ومحمد بن بشر ‏ ‏وعبدة ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏يزيد بعضهم على بعض ‏



فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله ( حدثنا هشام ) ‏
‏هو ابن عروة عن أبيه ‏
‏( قال كانت خولة ) ‏
‏هذا مرسل , لأن عروة لم يدرك زمن القصة , لكن السياق يشعر بأنه حمله عن عائشة . وقد ذكر المصنف عقب هذه الطريق رواية من صرح فيه بذكر عائشة تعليقا , وقد تقدم في تفسير الأحزاب من طريق أبي أسامة عن هشام كذلك موصولا . ‏

‏قوله ( بنت حكيم ) ‏
‏أي ابن أمية بن الأوقص السلمية , وكانت زوج عثمان بن مظعون , وهي من السابقات إلى الإسلام , وأمها من بني أمية . ‏

‏قوله ( من اللائي وهبن ) ‏
‏وكذا وقع في رواية أبي أسامة المذكورة " قالت كنت أغار من اللائي وهبن أنفسهن " وهذا يشعر بتعدد الواهبات وقد تقدم تفسيرهن في تفسير سورة الأحزاب , ووقع في رواية أبي سعيد المؤدب الآتي ذكرها في المعلقات عن عروة عن عائشة " قالت التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم خولة بنت حكيم " وهذا محمول على تأويل أنها السابقة إلى ذلك , أو نحو ذلك من الوجوه التي لا تقتضي الحصر المطلق . ‏

‏قوله ( فقالت عائشة : أما تستحي المرأة أن تهب نفسها ) ‏
‏وفي رواية محمد بن بشر الموصولة عن عائشة أنها كانت تعير اللائي وهبن أنفسهن . ‏

‏قوله ( أن تهب نفسها ) ‏
‏زاد في رواية محمد بن بشر " بغير صداق " . ‏

‏قوله ( فلما نزلت : ترجئ من تشاء ) ‏
‏في رواية عبدة بن سليمان " فأنزل الله ترجئ " وهذا أظهر في أن نزول الآية بهذا السبب , قال القرطبي حملت عائشة على هذا التقبيح الغيرة التي طبعت عليها النساء وإلا فقد علمت أن الله أباح لنبيه ذلك وأن جميع النساء لو ملكن له رقهن لكان قليلا . ‏

‏قوله ( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ) ‏
‏في رواية محمد بن بشر " إني لأرى ربك يسارع لك في هواك " أي في رضاك , قال القرطبي : هذا قول أبرزه الدلال والغيرة , وهو من نوع قولها ما أحمدكما ولا أحمد إلا الله , وإلا فإضافة الهوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تحمل على ظاهره , لأنه لا ينطق عن الهوى ولا يفعل بالهوى , ولو قالت إلى مرضاتك لكان أليق , ولكن الغيرة يغتفر لأجلها إطلاق مثل ذلك . ‏

‏قوله ( رواه أبو سعيد المؤدب ومحمد بن بشر وعبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة يزيد بعضهم على بعض ) ‏
‏أما رواية أبي سعيد واسمه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح فوصلها ابن مردويه في التفسير والبيهقي من طريق منصور بن أبي مزاحم عنه مختصرا كما نبهت عليه " قالت التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم خولة بنت حكيم " حسب , وأما رواية محمد بن بشر فوصلها الإمام أحمد عنه بتمام الحديث , وقد بينت ما فيه من زيادة وفائدة , وأما رواية عبدة وهو ابن سليمان فوصلها مسلم وابن ماجه من طريقه وهي نحو رواية محمد بن بشر
Here is the direct link:

But wait the story does not end there.
Allah responded back to Aisha by making a verse in the Quran:


Read Quran 33: 51

51] Thou mayest defer (the turn of) any of them that thou pleasest, and thou mayest receive any thou pleasest: and there is no blame on thee if thou invite one whose (turn) thou hadst set aside. This were nigher to the cooling of the eyes, the prevention of their grief, and their satisfaction - that of all of them - with that which thou hast to give them: and Allah knows (all) that is in your hearts: and Allah is All-Knowing, Most Forbearing
Direct link

Have you ever seen such a pimping God? Even Aisha said it!!!!

6 Comments:

Blogger Egypeter said...

Another repeat post:

Dear malak - You claim that Maged should respect Mohammad. And he claims that Mohammad never respected others....I tend to agree with Maged that many many (not all) muslims in Egypt say very evil things about Christians and Jews. Let's take a look. Check out this link and then tell me that Egyptian muslims respect "other" religions...

http://neferteeti.blogspot.com/2006/02/how-enlightening.html

No doubt, all people should respect other's religion and treat each other with love. These things are in the Holy Bible.

But, IT MUST BE A TWO-WAY STREET!

I would love a response from you on the above link. Maged, take a look, it's fascinating.

Also, just so you know Maged, I've never lived in Egypt but I've visited enough times to know exactly what the situation is. I know it's aweful. I know it's getting worse...it sucks. But whenever it get's bad, just remember that the Copts have survived AND persevered for 1400 years under Muslim oppression...never worry. We are the Copts!!!!

Peace

12:36 AM  
Blogger maged salamah said...

egypeter habiby, I am certain that you understand the situation in Egypt, but I meant that you grow up to think critically and understand your own values in making an argment. As you saw, this is not the case for most of the jihadi women who attacked me in this web page. God bless you habiby and I will remember your encouraging words.

8:14 AM  
Blogger Egypeter said...

Thanks Maged! God bless you too brother! Keep your chin up. Great news today about that shit head Zarqawi.

I wonder what malak thinks about the death of Zarqawi? Is she happy or upset??? Hmmm, I wonder.

I also wonder as he's cooking down in hell with ALL of the other False Prophets what he thinks about the life he led now...

Haha...TOO LATE NOW ZARQAWI. LOL.

Hopefully Malak will figure it out before it's too later for her too.

In Christ, always,

Pete

11:11 AM  
Anonymous Anonymous said...

i'm not religious muslim bytheway
well i just want to say , i may curse u i may say bad words but this not me ,
i will only say i wish u know the truth oneday oneday before u die and you blame everything and ur self first
i know u will reply with ur nice words , i know u will say it's me who donno say wht u wonna say or even don't i just getting it out of my chest . i'm telling you try to talk with a real scientist in islam and he will answer you don't go to websites or read quran and try to figure it out by yourself if i was meant to be teached to people by a wrote text it may have been wrote on the sky ,, trust me god sent it by an angel and he gived it to muhammed and he told people and people told others untill it's got to here ,,all i wanted to say is please try to talk with someone whose a real muslim that really knows how to reply you ,, i know you seek the truth it's obvious from your writings you offend to get stopped , whatever if you've listened to someone and he didn't give u much help or he didn't reply ur answers ,, please try another soon and before you try ask god to help you find the truth ,, and bring with you all your website to him/her and i wish you find the way ,

1:11 PM  
Blogger H said...

I never heard that Muhammed married a woman named Khawala bent hakim, so i searched and this is what i found. First, he didnt marry her, and second, she wasnt his aunt. Just thought to add this :D
فخولة بنت حكيم السلمية كانت ممن وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم وأرجأها النبي صلى الله عليه وسلم فيمن أرجأ، فقد أخرج البخاري في صحيحه من حديث هشام بن عروة عن أبيه قال: كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم..قال ابن حجر: قوله بنت حكيم أي ابن أمية بن الأوقص السلمية وكانت زوج عثمان بن مظعون وهي من السابقات إلى الإسلام وأمها من بني أمية.

ورواية أحمد في مسنده وفيها أنها من خالاته صلى الله عليه وسلم فيها وهم والصواب أنها خالة سعيد بن المسيب كما في الروايات الأخرى الصحيحة، ومنها ما أخرجه الدارمي في سننه قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة عن عطاء الخرساني، قال سمعت سعيد بن المسيب يقول: سألت خالتي خولة بنت حكيم السلمية رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة تحتلم فأمرها أن تغتسل،
قال الشيخ حسين أسد: إسناده صحيح. قال إسحاق بن راهويه في مسنده: ما يروى عن خولة بنت حكيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو يعقوب فكانت إحدى خالات سعيد بن المسيب .

فليست خولة من خالاته صلى الله عليه وسلم، وعلى من زعم ذلك أن يثبت خؤولة خولة بنت حكيم السلمية له صلى الله عليه وسلم ، فنسب خولة معلوم ونسب آمنة بنت وهب معلوم أيضا، كل ذلك مسطر في كتب السيرة والتاريخ، قال ابن حبان في الثقات: وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة ولم يكن لها أخ فيكون خالا للنبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد يغوث بن وهب، ولكن بنو زهرة يقولون إنهم أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت منهم، وأم آمنة بنت وهب اسمها مرة بنت عبد العزى وأمها أم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصي وأمها برة بنت عوف هؤلاء جدات رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أم أمه.

وأما خولة بنت حكيم فأمها ضعيفة بنت العاص بن أمية بن عبد شمس،وهي خالة سعيد بن المسيب فأمه نسيبة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي أخت خولة وهو الذي روى عنها ذلك الحديث، فصرح بعض رواته بتلك الخؤولة كما في رواية الدارمي فحصل وهم من أحد الرواة فقال "إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم " فأدرج تلك العبارة خطأ. وعلى فرض صحتها وأن الراوي قصد معناها فتحمل الرواية على أنه قصد الخؤولة البعيدة، فخولة من أخواله صلى الله عليه وسلم لأبيه نسبا وحينئذ فلا إشكال، وقد رد بعض أهل العلم على هذه الشبهة فقال: اختلف أهل العلم في ذلك فجعل بعضهم أن التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم خولة أخرى ليست خولة بنت حكيم ولكن هذا مردود برواية البخاري وغيرها من الروايات التي تبين أن خولة هي بنت حكيم السلمية امرأة عثمان بن مظعون، وهي من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، وليس القصد بأنها أخت لوالدته وإنما هي من أخواله لأبيه نسبا. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج7/ص83:

قوله: (وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم) أي لأن أمه آمنة منهم وأقارب الأم أخوال. انتهى

وعلى هذا فخولة ليست من خالات النبي صلى الله عليه وسلم أي أخوات أمه، وإنما هي من أخواله بني زهرة لكنها خالة سعيد بن المسيب الذي روى عنها الحديث. ولسنا بحاجة إلى الإطناب في ذلك لأن المسألة لا يتحاكم فيها إلى العقل وكثرة الحجج وإنما إلى التاريخ والأنساب وقد تبين ذلك.

ول

5:26 PM  
Anonymous Shaheen said...

Akhee H, Jazaak Allah Khaira. That person is what Shakespeare describes as "Doth fool thinks he is wise" and stands on a very wobbly raft. Hatred has had made a monstrous internet surfer out of him, looking for likewise mentalities. How sad.

I, repeatedly, tried to look for the intrinsic factor in that person's postings. I failed many times but came to the conclusion that hatred drives the deep neurones in his brain and has had it switched to one mode. Also, that reasoning centre at the top part of his brain-I am not sure if I can still call it a brain- serves him no good when he trys to think about Islam. His thoughts might be of a wide range, his knowledge might be diverse and contain a plethora of versatile skills but, poor little him, failed to use them correctly and constructively and, instead, to his sorrows of failure, adopts the easy usual way of receiving attention: hatred.

5:14 PM  

Post a Comment

<< Home

Google